الأحد، 5 يوليو 2009

عموديات!

يصف بعض من المعلقين الرياضيين اللاعب المؤثر في فريقه بـ (العمود الفقري)..
وبعض من اللاعبين يستحق بالفعل ان يوصف بـ (العمود) لا (الفقري) بل (الفولاذي) الذي تتحطم من جرائه عظام من يقابله شأنه شأن اي (عمود إنارة) زرع وسط الطريق لترتطم به كل سيارة غير ان الخطأ هنا لصالح (العمود)! وفي الأولى الخطأ على ذلكم (العمود اللالفقري)!.
..وكما للشعر كيان اصبح للشعر خيمة (عمودها) في نظر النقاد (المبدع)، وقد كثرت هذه الايام الخيام وبالتالي كثرت (الاعمدة!)، وتصاعدت منها(اعمدة الدخان) لتشق عنان سماء الابداع وتمزق وتثقب (أوزونه) بقصائد ركيكة غير موزونة!، واستحال روادها الشلليون الى (اطناب) هذا (يطنب) لذاك وذاك يطبل لذاك، وكل قصيدة (عمودية) و (أفقية) متوفرة في مثل هذه الخيام وتحت سقف ورواق واحد!.
@ في الهندسة الميكانيكية للسيارات يبرز (عمود الكردان) كـ (عمود فقري) لاتتحرك سيارة بدونه وبما انه (عمود) يفترض بقاؤه في السيارة حتى لو تحطمت فالسيارة الحديثة اول ما يتحطم فيها ذلكم (العمود)، وكم من حادث قسم سيارات الى نصفين، لم ينفعها (العمود).. (عمود) لا (يُعتمد) عليه!
@ بعض المقالات اشبه بـ(الكلمات المتقاطعة) لاتتوصل الى فهم معناها ولا محتواها الا بطريقة (الأفقية والعمودية)!
@ الفرق بين (عمود المقاول) و(عمود الكاتب) ان الاول ينشأ من الأسفل الى الأعلى بينما الثاني ينشأ من الأعلى الى الأسفل!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق