يبدو أن (العلوك) قد تحولت (لعملات نقدية).. فإذا ما تبقى لك من (هلل) عند (محاسبي السوبر ماركت) أو (الصيدليات) دفعوا لك مقابلها (علكاً حاراً) أو (علكاً بارداً) وهي حركة (حارة) اقتصادياً بالنسبة لهم، و(باردة) بالنسبة لك لذا من الأجدر لك أن تكون أشد (حرارة) وعصامية فتحمل في جيوبك من (العلوك) قدر استطاعتك فإذا ما انعكس الوضع وطالبك (المحاسب) بباقي (هلل) فادفعها (علوكاً) وهي فكرة اقتصادية تبررها نظرية: (بعض النقود مغطاة بالعلوك)! ولو عدت بالذاكرة لأيام الطفولة حيث (علوك أبو جنيه ذهب) لكنت أشد إيماناً بتلك (النظرية اللبانية)!.(المساهمون) في (العلك) ومصانعه دفعتهم (حمى كأس العالم) للاكتتاب في (أسهمه) نظراً للإقبال الكبير من قبل (مدربي الفرق) والحرص على (مضغه).. حتى إن بعضاً من علماء الطب ساهموا في الترويج له ولو بطريقة غير مباشرة من خلال كشفهم لمنافعه بالنسبة للتفكير وتحفيزه للمخ والدماغ وإن لم يكن أثر ذلك مشاهداً وواضحاً على البعض من (المدربين)!... وباستطاعتك امتلاك أكثر من نحو ألف (سهم) في (دنيا العلوك) إذا ما اشتريت عشرات (العلوك) من (علوك أبو سهم)!!.
بقايا علوك!
@(العلوك) ملتصقة بنا- على غرار لصقة جونسن!- منذ الصغر،بعضنا ولد وفي فمه مضغة من(علك)!،ومنا من تطبع ب(علك ابو طابع)-من زين الطبايع!- بعضنا ينفخه بالونا كنوع من المجاهرة في علكه، والبعض يحتفظ به عالقافي الجدران! والجيد منا من يبلعه في حال زوال طعمه ليريح ويخلص الغير من بقاياه!
@العلاقةبين(العلوك)و(الانصاص) هي(البلع)فالاول يمكن بلعه اما الاخر فلا يمكن بلعه هذا بالنسبة لنا ك(متسوقين)امابالنسبه ل(اصحاب المحلات) فيمكنهم( بلع) كل ذلك بما في ذلك (الانصاص)و(الارباع)!! والدليل وقت كنا صغار كثيرا مانبلع العلوك ولكن(تنشب الهللات في حلوقنا)! واذكر طرفة ان ابن احد البخلاء غص ب(نص ريال) وامام هذا الموقف العصيب وتوسلات الام بان ينقذ الاب ابنهاالمخنوق والمسدود حلقه دفع الاب ب(علك) داخل فم ابنه وقال(اطلبك ريالا عن العلك والنص الذي في فمك)!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق