الجمعة، 28 أغسطس 2009

عصرنة!

زميلي اعتاد التسوق "عصراً" ليقال عنه "عصري"!
.. معرفتي بهذا الزميل "العصري" منذ ايام "شارع العصارات" أيام "عصره الذهبي" وقت كنا - نتباشر - "العصائر" الطازجة اذ كان مغرماً بـ "عصير الليمون" حتى يكاد "يعصر" كاساته عصراً!.. سؤال - قديم - لماذا لا يجوز بيع الليمون بعد "العصر" هذا السؤال عُرض على الزميل بعيد "الظهر" فكانت إجابته عملية اذ ساقنا لكواليس الكافتيريا مشيرا لأكوام الليمون "المعصورة" وكانت لقطة طريفة "مع" "صورة"!
* تحتاج بعض الألغاز لـ "عصرمخ" و"المخ العصري" هو القادر على فك طلاسمها وليس بـ ""العصير" و"المخ" و"الكلاوي" و"اللسان" يُشحذ "المخ" بالقدر الذي يشحذ به "البطن" والمعنى في بطن "..."!
وبعض "الأمخاخ" لا يمكن "عصرها" إذ هي في حقيقتها كما يقول أخواننا في المسلسلات "مهلبية" ولا يمكن "استحلابها" رغم كونها "محلبية"!
* على سبيل الاستجداء "يعصر" البعض "عينيه" حيث "الدموع" ولكن هيهات فعلى وزن "الحب من أول نظرة" "الدمع من أول قطرة"! وليس من أول "عصرة"!
* في الأمثال "لا تكن قاسياً فتكسر ولا ليناً فتعصر" وتخيل أن يبلغ فيك اللين مبلغاً يغري البعض على "عصرك".. فتُخير ما بين "عصر مكبس" أو "عصر خلاط"..!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق