يقول بعد أن اعياه الاجهاد والتعب: رحت أتأمل في جدران مسكني المستأجر فأرى حشود النمل جماعات وزرافات وقد حفر كل حشد ومجموعة منها ثقباً يبتغيه مسكناً.. هذا النمل الذي يشاركني طعامي ومسكني اجده محظوظاً فهو لا يحمل وزر تكاليف المعيشة.. لم يناقشني يوماً عن مبلغ الإيجار أو سعر السكر ومدخرات رزقي كل هذا لا يعنيه!.. رنين رسالة الجوال قطعت عليه تأمله (لقد تم قبول طلبك مبدئياً اتجه لأقرب فرع) ولدهشتي سألت من يشاركني السكن من المعني بهذه الرسالة؟ اجاب النمل: ومن غيرك!.. اطلقت ساقيّ للريح صوب مصدر رسالة البشرى وكلي غبطة وبشرى!.. لكن سرعان ما عدت اجر أذيال الخيبة ك (فأر ذي ذيل همه القرض) ولم يتسن له التمويل المأمول أو (القرض)!
ضحك عليَّ النمل.. فثرت: يا لصفاقة النمل!، رد: مندهشاً كان عليك أن تثور في وجه من ضحك عليك أولاً! .
@لو ان البيوت تبنى من (السكر) لكان (النمل) أول من يزورنا!
الآن فقط استوعبت سر تسمية مخازن المطابخ ب (النملية) بعد أن وجد فيها (النمل) السكن!
@(الفأر) عليه (القرض) و(النمل) وقد ضمن (المسكن). هذا ما يدور في مطبخك لا في ردهات (مؤسسات المساكن)!
@(اللهم سكنهم مساكنهم) دعاء من الأعماق لكل (انسّي) ضاقت به السبل..!
ضحك عليَّ النمل.. فثرت: يا لصفاقة النمل!، رد: مندهشاً كان عليك أن تثور في وجه من ضحك عليك أولاً! .
@لو ان البيوت تبنى من (السكر) لكان (النمل) أول من يزورنا!
الآن فقط استوعبت سر تسمية مخازن المطابخ ب (النملية) بعد أن وجد فيها (النمل) السكن!
@(الفأر) عليه (القرض) و(النمل) وقد ضمن (المسكن). هذا ما يدور في مطبخك لا في ردهات (مؤسسات المساكن)!
@(اللهم سكنهم مساكنهم) دعاء من الأعماق لكل (انسّي) ضاقت به السبل..!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق