(بساطة) بوزن (طماطة)!.. ولو خالفنا (الشحرورة) التي ترى أن (البساطة) على وزن (بطاطا) حينما تغني "عالبساطا البساطا ياعيني عالبساطا.. وتغديني بطاطا".. متتهى (البساطة)!.
وكل من يعيش بـ (بساطة) هو (مبسوط) ولاكل (مبسوط) في مأمن من خطر طالما يتعامل مع كل أمر بـ (منتهى البساطة)، ورب طالب تسأله عما أبلاه في امتحان الرياضيات فيجيبك: (مويه.. بسيط) وقد رسب في امتحانه بعدما جعل من (البسءط مقاماً) ومن (المقام بسطاً)!.. وهناك من (يهز الوسط) من شدة (البسط)!.. و(البسطاء اشخاص يتعاملون مع مجتمعاتهم بهدوء مفرط يقابلهم بعض أفراده باستخفاف وتهكم! تماماً كما هم (الطيبون) أو الذين (على نياتهم)، وكل (على نيته يرزق)، ورزق البعض من (المباسط).. و(البسطة) كانت ملهاة وكسباً لنا وقت أن كنا صغاراً، وإذا ما اشتهى أحدنا (حلاوة) أكل من (بسطته) والأهم أن يكون (مبسوطاً)! وأقل ما يقال عن كسب هذه (البسطات) أنه "لالك ولاعليك"!.. و(سحب البساط) يدخل في معنى (قلب الطاولة) ويعني التفوق وكم من (فريق) كان (مبسوطاً) بتفوقه وفجأة تقلب عليه الطاولة و(يسحب منه البساط) فيثور عليه جمهوره ويقذفه بـ (البيض والطماط)!.
@ في (الأساطير) كان هناك ما يعرف بـ (بساط الريح).. أما ما يسمى بـ (التقسيط المريح) فلم يكن معروفاً ولا معترفاً به لديها لسبب أن (الأسطورة) وعلى الرغم من (خيالاتها) إلا أنها كانت تحترم عقل القارئ!!.
ولأقنعك ألا هناك صعب ولا (بسيط) حتى في الجمل والعبارات.. ردد وبسرعة:
"بسيطة ما تستبسطهاش"!.
وكل من يعيش بـ (بساطة) هو (مبسوط) ولاكل (مبسوط) في مأمن من خطر طالما يتعامل مع كل أمر بـ (منتهى البساطة)، ورب طالب تسأله عما أبلاه في امتحان الرياضيات فيجيبك: (مويه.. بسيط) وقد رسب في امتحانه بعدما جعل من (البسءط مقاماً) ومن (المقام بسطاً)!.. وهناك من (يهز الوسط) من شدة (البسط)!.. و(البسطاء اشخاص يتعاملون مع مجتمعاتهم بهدوء مفرط يقابلهم بعض أفراده باستخفاف وتهكم! تماماً كما هم (الطيبون) أو الذين (على نياتهم)، وكل (على نيته يرزق)، ورزق البعض من (المباسط).. و(البسطة) كانت ملهاة وكسباً لنا وقت أن كنا صغاراً، وإذا ما اشتهى أحدنا (حلاوة) أكل من (بسطته) والأهم أن يكون (مبسوطاً)! وأقل ما يقال عن كسب هذه (البسطات) أنه "لالك ولاعليك"!.. و(سحب البساط) يدخل في معنى (قلب الطاولة) ويعني التفوق وكم من (فريق) كان (مبسوطاً) بتفوقه وفجأة تقلب عليه الطاولة و(يسحب منه البساط) فيثور عليه جمهوره ويقذفه بـ (البيض والطماط)!.
@ في (الأساطير) كان هناك ما يعرف بـ (بساط الريح).. أما ما يسمى بـ (التقسيط المريح) فلم يكن معروفاً ولا معترفاً به لديها لسبب أن (الأسطورة) وعلى الرغم من (خيالاتها) إلا أنها كانت تحترم عقل القارئ!!.
ولأقنعك ألا هناك صعب ولا (بسيط) حتى في الجمل والعبارات.. ردد وبسرعة:
"بسيطة ما تستبسطهاش"!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق