المعنى في بطن الشاعر و(السبحة في يد الشاعر) فمن غير الممكن ان يخرج المعنى من بطنه بيده كي تراه كما لايمكن ان يجعل (السبحة في بطنه) لكي لا تراها..!!
دعونا من (الخافي) وخلونا في (الظاهر) فالظاهر ان الدعوة (مظاهر)!
ماسر تعلق الشعراء بـ(السباح) او نعلق (السباح) في ايدي الشعراء؟!..كنا نعتقد ان (السباح) تكاد حكرا على (الصوفيين) فاذا بها في يد كل (متصوف) يلبس (الصوف) ولو في (عز الصيف) يديرها كـ(مروحة) تدير الرؤوس المهم ان تلطف شيئا من ذاك الجو!
يبدو ان مهمة (السبحة) مهمة لضمان نظم القصيدة كل (خرزة تقابل تفعيلة)!
و( لقطة) لشاعر (قلطة) (ينظم )بتأثر (سبحته) وسط (منظومة) من نجوم (النظم) وشعراء (التسبيح)،( يسبح) في الخيال ويطير وكل في فلكه من الشعراء (يسبحون)!
و(سبحة) الشاعر ليست ككل (السباح) ولو كانت حجرا كريما او (بخيلا)! يمكن استثمارها كما هو (الاستثمار في الشعر!) يعرضها في مزادات المشاهير فيكفي انها لشاعر فلاني ليتهافت عليها المعجبون (يتمسحون بها) على امل ان يصبح الكل فيهم شاعرا!
وطريقة الشعراء في حملهم لـ(السباح) مميزة تختلف باختلاف اغراضهم ونفسياتهم فممسك (السبحة) مجتمعة في (قبضته) شاعر من شعراء القصائد (القابضة) و(المكلبش يداه بالسباح) واقع في( اسر الحبيبة!) ومن كانت (سبحته) كـ(انشوطة الكاوبوي) يومي بها في الهواء فذاك شاعر (قناص يمارس هواية الصيد الجائر للقرائح!) ومن يضع (السبحة حول خصره) شاعر يبرهن نحالته و(مرمطة حالته!) ومن (يتلثم سبحته) فشاعر (مختفي وراء اسم مستعار) و(الواضع سبحته على هامته) متواضع تذوب (سبحته في ظل كبر رأسه)! و(مضطبع السبحة في كتفه) شاعر (ضبع) حاد الطبع!
اخيرا من يضع (سبحته في جيبه) شاعر (مفرط في الرومانسية) لذلك (انفرط عقد سبحته) فوضعها في (جيبه)!.
الله عليك احمد ساخر درجه اولى ومدونك راااائعة بمعنى الكلمة&&
ردحذفجنا/ عمّان