سؤال: ما مذكر (لوحة)؟، جواب: (لوح)!.. وفيما توصف (اللوحات) بالذكاء كقول النقاد عن عمل تشكيلي (لوحة ذكية) فإن (الألواح) تبقى بخلاف وصفهم، ولذلك يوصف (معدوم الذكاء) بـ (اللوح)!.. وهناك نكتة في لغز: "شخص قذف بنفسه في بحر وهو لا يعرف السباحة ومع ذلك لم يغرق؟ أما لماذا فلأنه (لوح)!.
رغم أن (الألواح) لا (تغرق) إلا أن هناك (غرقى في هوى اللوحات)! ولأجل (لوحة) (يلوح) البعض في مزادات بيعها بـ (الآلاف)!.. وحينما يكون هناك خبر عن (لوحة) بيعت في مزاد بآلاف الريالات يتبادر لذهنك للوهلة الأولى أنها لـ (لوحة تشكيلية) لتفاجأ بـ (لوحة من حرف ورقم).. على وزن من لحم ودم!.. صحيح أن الأرقام (متشابهة) ولكن في مجمل معناها (شبهة)!.. وهكذا هم (المميزون) دوماً لا (يتشابهون)!.
يراهن زميلي على (لوحة سيارته) باكتساحها لبورصة (اللوحات المميزة) وذلك على الرغم من نشاز وتنافر رموزها ويبقى الأمر مسألة وقت لأن (لوحته) من (اللوحات القديمة) ومازال يحتفظ بها ومع مرور السيار! عفواً مع مرور الوقت ستغدو (لوحة أثرية) نادرة لا تقدر بثمن!.
في السابق كانت (اللوحات المميزة) مصادفة من نصيب سيارات متواضعة ممن شارف عمرها الافتراضي على الانتهاء وأصبحت كما نقول رجل في الدنيا ورجل - وإن شئت قل كفر - في (التشليح)! وكان بيننا وبين أصحابها (مزايدات) للظفر بـ (اللوحة) أوصل أسعار (الكوريلا) و(المازدا) آنذاك لأرقام فكلية.. ولك أن تتخيل أحد أصحابها بعد أن دارت الأيام يركب سيارة فارهة وعلى لوحتها (زول 111)!!
رغم أن (الألواح) لا (تغرق) إلا أن هناك (غرقى في هوى اللوحات)! ولأجل (لوحة) (يلوح) البعض في مزادات بيعها بـ (الآلاف)!.. وحينما يكون هناك خبر عن (لوحة) بيعت في مزاد بآلاف الريالات يتبادر لذهنك للوهلة الأولى أنها لـ (لوحة تشكيلية) لتفاجأ بـ (لوحة من حرف ورقم).. على وزن من لحم ودم!.. صحيح أن الأرقام (متشابهة) ولكن في مجمل معناها (شبهة)!.. وهكذا هم (المميزون) دوماً لا (يتشابهون)!.
يراهن زميلي على (لوحة سيارته) باكتساحها لبورصة (اللوحات المميزة) وذلك على الرغم من نشاز وتنافر رموزها ويبقى الأمر مسألة وقت لأن (لوحته) من (اللوحات القديمة) ومازال يحتفظ بها ومع مرور السيار! عفواً مع مرور الوقت ستغدو (لوحة أثرية) نادرة لا تقدر بثمن!.
في السابق كانت (اللوحات المميزة) مصادفة من نصيب سيارات متواضعة ممن شارف عمرها الافتراضي على الانتهاء وأصبحت كما نقول رجل في الدنيا ورجل - وإن شئت قل كفر - في (التشليح)! وكان بيننا وبين أصحابها (مزايدات) للظفر بـ (اللوحة) أوصل أسعار (الكوريلا) و(المازدا) آنذاك لأرقام فكلية.. ولك أن تتخيل أحد أصحابها بعد أن دارت الأيام يركب سيارة فارهة وعلى لوحتها (زول 111)!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق