(لا يتفاءل) البعض حتى من المزاح.. وقلت مازحاً لتاجر (عود): حظيظون أهل الحي بمجاورتك حتى لو احترق (المحل) فإن عبق وطيب (البخور) سينعش كل بيت في الحي! رد: (فال الله ولا فالك)، قلت ولكن سيدعون لك بـ: (طيّب الله فالك) ابتسم وقرب (تمرات): تفضل(انطح فالك)! (نظرية التفاؤل والتشاؤم) تتم من خلال (كوب ماء)! وفيها يُسأل أشخاص: هل نصف الكوب مملوء أم نصف الكوب فارغ؟ ومن يقول بأن نصف الكوب مملوء هو شخص متفائل وعلى النقيض من يرى أن نصف الكوب فارغ فهو متشائم!.. وبطريقة غير مباشرة تُطبق تلك (النظرية) على بعض (المستهلكين) من الذين باتوا يتشاءمون من بعض (السلع) فمستهلك يرى من خلال (زجاجة عصير) انحلت محتوياتها فغدا نصف الزجاجة ماء ونصفها الآخر عصير، فيحملها شاكياً للمسؤول: انظر الغش نصف الزجاجة ماء ونصفها عصير! وببرود العصير يأتي الرد: تفاءل يا عزيزي فنصف هذه الزجاجة عصير ونصفها الآخر ماء وليس العكس!! "من فضلك رجّ الزجاجة"!
إذا كان هناك من يتفاءل بـ(الأرقام) فالكثير يتشاءم منها خصوصاً من الرقم (13) لدرجة أن بعض أدوار المباني العالية عند حصرها وترقيمها يتجاوز فيها الرقم (المشؤوم) ليصنف الدور الذي يلي الدور(12) بالدور رقم (14) يلاحظ ذلك من خلال بعض (المصاعد) التي انتزع من (أزرارها) الزر (13)! هذا هناك في الخارج أما هنا فإن أحد ضحايا (مخرج 13) الشهير والذي بات يتشاءم البعض منه فيرى أن يتم تجاوز (رقم المخرج) كما هو حاصل في تلك (الأدوار العالية) ويستعاض عنه بالرقم الذي يليه!
إذا كان هناك من يتفاءل بـ(الأرقام) فالكثير يتشاءم منها خصوصاً من الرقم (13) لدرجة أن بعض أدوار المباني العالية عند حصرها وترقيمها يتجاوز فيها الرقم (المشؤوم) ليصنف الدور الذي يلي الدور(12) بالدور رقم (14) يلاحظ ذلك من خلال بعض (المصاعد) التي انتزع من (أزرارها) الزر (13)! هذا هناك في الخارج أما هنا فإن أحد ضحايا (مخرج 13) الشهير والذي بات يتشاءم البعض منه فيرى أن يتم تجاوز (رقم المخرج) كما هو حاصل في تلك (الأدوار العالية) ويستعاض عنه بالرقم الذي يليه!
thanks>>>>>>>
ردحذفnoor