لا تتسوق وانت جائع!..
نصيحة لكل (متسوق) تقوده نفسه الامارة ب(السوق!) فلا يتمالك نفسه امام مايعرض له من (مأكول) و(مشروب) او حتى (منكّه ومشهي) ليفاقم ويزيد من (شهوة بطنه) ليتخم(سلته) بما يسول له (بطنه) و(عقله الباطن)..وليكن (بطنه عاقلا) و(اعقل) من (عقله الباطن)!.
دخولك(السوق) وانت في حال(جوع) يعني مزيدا من (الخيالات الهضمية) ليخيل لك (اسفنج الغسيل) وكأنه قطع (جاتوه) و(قوالب الصابون) كحلوى(الحلقوم) و(سائل الفيري) ك(ليمونادة)فوارة الانعاش ومحاليل(الديتول) كشراب(غازي) من خلاله(تهضّم كل ماابتلعته من خيالات)!..والحل؟!:
تناول (وجبتك) قبل ذهابك ل(السوق) وادخله واثق الخطوة مرفوع(البطن)! واعلم ان ذلك يغيض صاحب (السوق)!..حتما ستتسوق وانت هاديء ومركّز وفي كامل وعيك فلست الآن خاضع لرحمة (الجوع)...حتى (ميزان الحلواني) لن يعد بمغناطيسيته وجاذبية ماتحوي كفته من(اجبان طرية) و(حلوى شهية) ان يؤثر على (بطنك) فضلا عن (جيبك)...وذاك المندوب الذي يسوّق لمنتج شركته باذاقتك نزرا من (قطعة لحم او منتج) لن تضطر لزيارة (منصة عرضه) المكتضة ب(الجوعى) من (المتسوقين)!..ولن تطير خلف روائح (الارغفة) المنبعثة من (افران السوق) لتعبيء (الكيس) تلو الكيس وفي الآخر تقذف به في(كيس النظافة)!.
اذا كنت ممن يؤمن بنظرية(المؤامرة) واساليب(المقامرة)فضع نظرك صوب ارتال وقاطرات(السلال المتحركة)وكيف زادوا من (سعتها التحميلية) تماما ك(برامج التحميل الحاسوبية)!...فحاسب و(حاسب نفسك) قبل ان(تحاسب) عند(المحاسب)!
نصيحة لكل (متسوق) تقوده نفسه الامارة ب(السوق!) فلا يتمالك نفسه امام مايعرض له من (مأكول) و(مشروب) او حتى (منكّه ومشهي) ليفاقم ويزيد من (شهوة بطنه) ليتخم(سلته) بما يسول له (بطنه) و(عقله الباطن)..وليكن (بطنه عاقلا) و(اعقل) من (عقله الباطن)!.
دخولك(السوق) وانت في حال(جوع) يعني مزيدا من (الخيالات الهضمية) ليخيل لك (اسفنج الغسيل) وكأنه قطع (جاتوه) و(قوالب الصابون) كحلوى(الحلقوم) و(سائل الفيري) ك(ليمونادة)فوارة الانعاش ومحاليل(الديتول) كشراب(غازي) من خلاله(تهضّم كل ماابتلعته من خيالات)!..والحل؟!:
تناول (وجبتك) قبل ذهابك ل(السوق) وادخله واثق الخطوة مرفوع(البطن)! واعلم ان ذلك يغيض صاحب (السوق)!..حتما ستتسوق وانت هاديء ومركّز وفي كامل وعيك فلست الآن خاضع لرحمة (الجوع)...حتى (ميزان الحلواني) لن يعد بمغناطيسيته وجاذبية ماتحوي كفته من(اجبان طرية) و(حلوى شهية) ان يؤثر على (بطنك) فضلا عن (جيبك)...وذاك المندوب الذي يسوّق لمنتج شركته باذاقتك نزرا من (قطعة لحم او منتج) لن تضطر لزيارة (منصة عرضه) المكتضة ب(الجوعى) من (المتسوقين)!..ولن تطير خلف روائح (الارغفة) المنبعثة من (افران السوق) لتعبيء (الكيس) تلو الكيس وفي الآخر تقذف به في(كيس النظافة)!.
اذا كنت ممن يؤمن بنظرية(المؤامرة) واساليب(المقامرة)فضع نظرك صوب ارتال وقاطرات(السلال المتحركة)وكيف زادوا من (سعتها التحميلية) تماما ك(برامج التحميل الحاسوبية)!...فحاسب و(حاسب نفسك) قبل ان(تحاسب) عند(المحاسب)!
انا احيي ابنك ماجد
ردحذفعبدالله الشميمري وشكراً
حياك(عبودي)...
ردحذف