فيما يحلو لبعض الكتاب ذكر (المتنبي) في (عيدياتهم) يحلو لنا ذكر المتنبي (الشارع وليس الشاعر)!.. و(شارع المتنبي) وهو نفس (السوق) القابع الآن في حي (الملز) لنا معه ذكريات (عيدية) حيث ترعرعت في (الحي) مراهقتنا بعد أن تجاوزنا (إرهاب القمرق) الذي كنا ضحاياه أيام (حارات الطين) ونحن أطفال ثم استمر (الارهاب) ولكن هذه المرة على شكل (ازعاج) تمثل في أصابع (شروخة) ذات قدرة على شرخ جدران و(طبول) الآذان، واعتبرت بمثابة (أسلحة إزعاج شامل) الأمر الذي استدعى بأن يستعان بـ (مفتشي البلدية) وإعلان (حرب) على (الدكاكين) التي تصر على بيع وترويج مثل هذه (الأسلحة)!.. قرار (المنع) لم يكن ليعجبنا إذ لم نكن نتصور (عيداً بلا شروخه) تماماً كما لا تتصوره (الأخوات بلا حناء)!.. هكذا (حنا) اقصد نحن هو (حالنا) في كل (عيد) و"عيد بأية حال عدت يا عيد" كما يقول (المتنبي) بالطبع (الشاعر) وليس (الشارع)!!
العيد في عين الطفولة حلوى وأرجوحة.. فتشيح الوجوه عن أعين تعكس الفرحة المذبوحة!
.. (أعيد) هذه السنة بنفس (الوجه) الذي عيدت به العام الماضي وقبل الماضي تضامناً مع تلك (الوجوه) التي أُطفئت فيها الفرحة.. هذا إن كان لي أو بقي لي من (وجه)!
العيد في عين الطفولة حلوى وأرجوحة.. فتشيح الوجوه عن أعين تعكس الفرحة المذبوحة!
.. (أعيد) هذه السنة بنفس (الوجه) الذي عيدت به العام الماضي وقبل الماضي تضامناً مع تلك (الوجوه) التي أُطفئت فيها الفرحة.. هذا إن كان لي أو بقي لي من (وجه)!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق