الخميس، 3 سبتمبر 2009

اي خدمة!؟

إذا ما قدمت لأحد (خدمة) قال ممتناً (خدمك المال والبنون) لتصحو على واقع العبارة فالذي (يخدمك) إما حظ أو (خادمة)!
وخلف كل (خادمة) مكتب (خدمات) يدفعها لك ولتكتشف في النهاية انك أنت من (يخدمها).. وقس على ذلك تلك (الفنادق)، تلك التي تخدمك مقابل (خدمة 15%).. وكل يسير في طريق (اخدمني واخدمك)!
و(الخدمة) في اصطلاح (الطرق) هي الخطوط المحاذية للشوارع والطرق مما تسمى بـ (خطوط الخدمة) وقد أضحى سالكو هذه الخطوط ينافسون سالكي الطرقات بل و(طائرات الخطوط) في الانطلاق والسرعة والمار بـ (خط الخدمة المتاخم لشبك المطار القديم) يرى بعينيه المجردتين - من النظارات - شدة التنافس بين (طائرات المطار) ومن في (خط الخدمة) من سيارات في الاقلاع والانطلاق!
و(الخدمة) في المصطلح (التوظيفي) تعني (الخبرة) ويتعارف عليها البعض بـ (الشرط التعجيزي) ويستغله (العجّازون) او الكسالى مبررا وتكريسا للبطالة!
و(الخدمة) في المفهوم (الهاتفي) تعني (الحرارة).. وتشمل (الخط الساخن) فلا يفوقها حرارة سوى (حرارة الفاتورة)!!
و(الخدمة الذاتية) ظاهرة (ولائمية) غزت مطاعمنا ودخلت منازلنا - من باب الاتكيت الى طاقة البرستيج! - وهي ظاهرة (البوفيه المفتوح) ،ومن محاسنها ان (اخدم نفسك بنفسك).. ومن مساوئ و- مشاوي!! - (البوفيه المفتوح) انه لا (يخدم) صاحب (الفم المفتوح)!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق