الأحد، 6 سبتمبر 2009

اظافر!

يختلف بعض الأزواج في توجهاتهم نحو (التربية) ففيما (يربي) الزوج (شنباته) ليفتلها في وجه الزوجة، (تربي) الزوجة (أظافرها) كي تشهرها في وجه الزوج كـ (سلاح) تدافع به عن نفسها إذ لا يكفي (سلاح الدموع) الممكن توفيره من خلال (بصلة) تقشر بـ (أظافرها)!..
في هذا الإطار وفر صانعو (مقصات الأظافر) لمقلمي الأظافر (سكيناً) مدمجة في تلك المقصات ليتمكنوا من التقشير عبرها عوضاً عن الفاقد من (الأظافر)!. وتطلى (أظافرهن) بـ (المناكير)، و(ينكر) المعلمون على التلاميذ إطالتها ويطالبونهم بتقليمها وإلا فـ (القلم) سيوضع بين (اصبعين) وهو أسلوب (عقابي) سبق ان تعامل به معنا المعلمون يضغطون على الاصبعين ولا تسل عن الألم الذي يسببه (القلم)!.
و(تتقصف الأظافر) وإذا ما أراد البعض الدعاء عليك دعا بـ (القصف) على غرار "يقصف عمرك" (يقصف ظفرك).. دعاء و(قصف عشوائي)!. ويتماس (الظفر) باللحم ومع ذلك تجد (ملاقيف) يلجون من خلالهما وقد انطبق عليهم المثل: "يدخل بين الظفر واللحم".
و(تقليم الأظافر) أمر صحي إلا في حال (الحكة) التي يصاب بها (جلدك) لحاجة الجلد إليها امتثالاً للمثل: "ماحك جلدك مثل ظفرك"!.
و(تظفر) بعض (المطبوعات) بـ (أقلام مبدعين) فيما (تقلّم) بعض منها (أظافر مبدعين)!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق