المولود في "العزوبية" الفوضى والمفقود فيها "المطبخ"! لذلك لم يكن يحلو لنا - أيام العزوبية - عندما تقرع ساعة البطون سوى الحديث عن الأكل والزفر.. وساعة البطون حسب التوقيت المحلي للعزوبية وضواحيها! حوالي الساعة الخامسة عصراً.. الزملاء "يتشهوون" وكل زميل يمدح في طبخ المطعم الفلاني، أحدنا كان لا يكل ولا يمل عن مدح "مطعم" ليس بدافع جوع وانما لفرض رأيه وسحب "سماط!" عفواً بساط الحديث عن الأكل منا ولكن هذه المرة قاطعه زميل بقصد احراجه قائلا: "المطعم اللي تقول سكَّرته البلدية"!، واذكر ان كان بيننا زميل - غير عزوبي - ولما كانت الكثرة تغلب الشجاعة فقد كنا نسحبه معنا لـ "المطاعم" وراق لهذا - العزوبي - أكل المطاعم، وفي احدى مرات دخولنا لأحد المطاعم وقد كتب على لوحته عبارة "زي طبخ البيت" فما ان رمق العبارة حتى فر قائلاً: "ما استفدنا شيء"!.
في أحد "المطاعم" شككنا ان لـ "الدجاجة أربع أرجل!" حينما طلب زميل من عامل المطعم "نصف دجاجة" فلما جاء بها العامل على طبق - وقد كان هذا الزميل مغرما بأفخاذ الدجاج - صاح في وجهه: "فخذ واحد بس وين الثاني"؟!
زميل تعود ألا يعكر صفونا ونحن نهنأ في حضرة طعام حتى عندما يصرخ آخر متأففاً: "صرصار صغير في الطبق!" - تكرمون - فإنه يرد: "انها حبة صنوبر"!!.
حاولنا أن نثني زميلا عن عادة ارتياد "المطاعم المتواضعة" فـ "عزمه" أحدنا في "مطعم راق وفخم" وكانت النتيجة ان "تسمم" المسكين!!.
.. وقد خرجنا بحكمة: "زي طبخ البيت ما فيه"!
في أحد "المطاعم" شككنا ان لـ "الدجاجة أربع أرجل!" حينما طلب زميل من عامل المطعم "نصف دجاجة" فلما جاء بها العامل على طبق - وقد كان هذا الزميل مغرما بأفخاذ الدجاج - صاح في وجهه: "فخذ واحد بس وين الثاني"؟!
زميل تعود ألا يعكر صفونا ونحن نهنأ في حضرة طعام حتى عندما يصرخ آخر متأففاً: "صرصار صغير في الطبق!" - تكرمون - فإنه يرد: "انها حبة صنوبر"!!.
حاولنا أن نثني زميلا عن عادة ارتياد "المطاعم المتواضعة" فـ "عزمه" أحدنا في "مطعم راق وفخم" وكانت النتيجة ان "تسمم" المسكين!!.
.. وقد خرجنا بحكمة: "زي طبخ البيت ما فيه"!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق