الأربعاء، 9 سبتمبر 2009

سري!

ترى ما "السر" في تسمية أغلب أخواننا "السودانيين" بـ "السر"؟!.. سؤال أطرحه على زميلنا "أبو الجعافر"، وريثما تأتي إجابة "الزول عباس" والتي آمل ألا تأتي "عابسة"!.. يقول مثل ساخر "السر الوحيد الذي يستحيل أن تبوح به المرأة سؤالك عن عمرها"! وفي ذلك إجحاف فمعظم الرجال لا يكشفون عن أعمارهم، ولما سألت زميلا عن عمره تلعثم وقال: "الأعمار بيد الله"!.
إذا كان من عادة بعض النساء كشف السر، فقد أصبح "كشف السر" موضة هذه الأيام!!!.. ويشيع "السر" إذا ما تجاوز اثنين، وفي المثل "كل سر تجاوز الاثنين شاع" واليوم أضحت "الأسرار" "مشاعة" على طريقة "مساهمات الأراضي" "الأسرار مكشوفة" كما هي مساحات الأراضي "مكشوفة"!.
"السر" باللفظ الفصيح "سرة" على وزن "صرة" والميكانيكي الماهر يفترض أن يكون خبيرا بـ "سيارتك" من "الصرة" وهو صمام زيت المحرك إلى "الركبة" التي هي ذراع العجل!.
"سري" مصطلح "معاملاتي"، وكما ترد لقسم الوارد والصادر معاملات هامة وعاجلة فهناك "المظروف السري" لو فتحه الموظف لفتح المدير بطنه ومن عقر "سرته"!.
و"السرية" تجاوزت المؤسسات والدوائر إلى "كوابيس المطاعم" حيث "الخلطة السرية" والتي لو كشف لك عن مكوناتها لأصابك "التسمم" قبل أن تذوقها!!.
وللحقيقة "سر" وهو "الماء" الذي "أفشاه" بعضنا بـ "الإسراف والهدر"!.. وللمهنة "سر" و"سر المهنة" أن تجد "مبرمج كمبيوتر" و"نجارًا" في ذات الوقت، وسر ذلك ليس مبهما فهو يعمل من خلال "فارة"!.. ولا يحقرنك ضعف مخلوق فتزدريه فقد قيل: "يجعل سره في أضعف خلقه".. وإن أضحكك حاله فتوقع منه هذا الرد: "ضحكت إن شاء الله من سرك"!!.

خدعوك فقالوا !

"السر في البير" فـ "منطقة السر" في جهة و"منطقة البير" في جهة أخرى!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق