الثلاثاء، 8 سبتمبر 2009

فكر و(اذبح)!

فيما لو قررت أن (تذبح وتضحي) فأيهما ستشتري أولاً (الذبيحة) أم (السكين)؟! وقد أدخلك في جدال (بيزنطي) كما يحدث لقضية (الدجاجة والبيضة) وأيهما وجد قبل الآخر فيخرج (العيد) دون أن تضحي ولا حتى بـ (دجاجة) أو (بيضة)!!.

بعد تفكير طويل اتفق زميلان على أن يشتركا في (أضحية).. ولما حانت ساعة (الذبح) و(الذبيحة) جاثمة على الأرض مستسلمة لـ (سكين) لا ريب فيها تجادلا فيمن يحظى (بذبحها) وطال الجدال فقالت الذبيحة:

(ذبحتوني اخلصوا)!.

اماني!

(صاحب أضحية) يقول: لقد تمنيتها (أم سبع وسبعين رجل!) فقد أُحرجت من المعارف والجيران كل يريد من ذبيحتي (رجل)!.

في حوار مع (كبش أقرن) تمنى (ذو القرنين) أن لو كان (وحيد القرن)!.

في مثل هذه الأيام يتمنى بعض من (حملة الشهادات) أن لو كانوا من (حملة السكاكين)!.

سكاكين!

@حتى (الخراف) يشملها الضمان و(على السكين) وهناك عروض تشتري (خروفاً) وتربح معه (سكيناً)!.

@الخروف على السكين والسكين على عنق الخروف!.

@(الخراف) و(السكاكين) تمثلان نظرية (العرض والطلب)..!.

@(القصب) و(النصب) وجهان لـ (سكين) واحدة!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق