السبت، 12 سبتمبر 2009

بواري!

لا لـ (البيب) عند (الإشارة).. و(اللبيب بالإشارة يفهم)!
في احصائية (عشوائية) بينت أن أكثر المناطق ضجيجاً بـ (البواري) مواقع (الاشارات) فما ان (يخضر) لونها إلا وتبدأ النغمات (طاط بيب) بتناغم تارة وتارة بنشاز عجيب! الطريف ان ظاهرة (البيب) تشمل حتى الواقف أول الصف!.. ولقد رأيت بأم عيني (من الرضاعة نظارتي!) من يقف وحيداً في الشارع المقابل وبمجرد أن (فتحت الاشارة) ضغط على (بوريه) وانطلق يضحك على نفسه!
أكثر استخداماً لـ (البيب) اصحاب (الليموزين) الذي ما ان يرمق سائقه (طيف زبون) حتى تتعالى نغمات (البيب).. و(ضرب البيب) بالنسبة له مثل (أكل الزبيب)!.. واحذر في حال كنت ماشياً انحراف (ليموزين) صوبك فهي خطة لاصطيادك فإما أن تصيب وإما أن تخيب!..
ومما جاء في علم الفراسة إذا رأيت الرجل يميل و(يحذف) فاعلم انه (صاحب ليموزين)! و(البوري) رمز للإعجاب وإذا كان هناك ازعاج في البر ففي البحر ازعاج تعانيه الأسماك من (سمك البوري)!
وتاريخ الأبواق و(البواري) معروف لدى رواد (الغرابي) ممن يعشقون الازعاج إلى حد (نعيق الغراب)! فهناك (البواري الروسية) التي اندثرت بانهيار الاتحاد السوفياتي!، و(بواري البوش)..، وازاء نذر حرب محتملة ينتظر العالم أن تطلق العالم أن تطلق الصافرات و(البواري!) فور أن تعطي القوى العظمى لجيوشها (اللون الأخضر)!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق