الأحد، 13 سبتمبر 2009

يابلاش!

يلجأ بعض (العقاريين) في (إعلاناتهم) لحيل (مباحة!) لكسر الجمود الذي يعتري (عروضهم) بسبب شح الطلب.. وفي إعلان ذكي (بيت بسعر سيارة!) وقد انطلى الاعلان على من انطلى وفي اعتقادي انها سيارة (يابانية) فإذا بها (المانية) يقارب ثمنها النصف مليون (بالتسعيرة المصرية نص ارنب)! ليعتبر الاعلان وحسب تعبيرنا الشعبي حيلة و (أرنباً) كاملاً!.
(إعلان) مشابه تلعب (السيارة) فيه دور (الطُعم) لكن لاذنب لصاحب الإعلان فيه.. (لوحة) تحمل عبارة (للبيع) وقد غرست في (أرض فضاء) و(سيارة) في الارض جاثمة، فيتصل احدهم على الرقم الموجود في اللوحة يسأل: (بكم تريد بيعها؟) يرد صاحبها: (بثلاثين ألفاً)، يستغرب صاحبنا ليسأل: (ايجار ام بيع؟)، صاحبها: (بيع)، يسأل: (معقول للبيع وبهذا السعر؟!)، صاحبها: (نعم.. تشتري؟)، فيسأل: (وهل عليها صك؟) يرد صاحبها باستغراب: (صك.. وهل على السيارات صكوك؟!) هنا يستدرك صاحبنا: (لا لا.. أنا أقصد الارض!).
كما تباع الأراضي بالمتر تباع بعض السيارات ب (الشبر)! والراسخون في علم السيارات والهائمون في حبها لايستغربون فرق السعر الباهض في (اللارج) وهو الطول الحاصل في الأبواب الخلفية والذي لا يتعدى (الشبر) عنه في الموديلات الاخرى.. الأراضي كالسجاد الايراني والصيني الفاخر بالنسبة لسعر المتر لذا لاتتفاجأ لو مر بك اعلان (ارض بسعر السجاد)! على غرار (بيت بسعر سيارة).. وتأكد في حال اعجبتك (ارض) وقد بسطت فيها قطعة (سجاد) بأن المقصود ب (البيع) هي (الأرض) لا (السجاد)!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق