(حريق) على وزن (غريق).. فإذا ما خمد حريق قيل عنه (طافي) وإذا ما تشبّع الغريق غرقاً أصبح على صفحة الماء (طافي).. وإنقاذ (الحرقى) و(الغرقى) أحد مهام الدفاع المدني أو (المطافي)!.
في الألغاز الشعبية: (لو كنت في الحريق فإنك لا تحترق)! وحله: (من الطبيعي لأنك في مدينة الحريق!).. وبين (مدينة الحريق) و(مدينة المحرّق) مسافة ما بين المغرب والمشرق.. والشعراء يصفون مناظر الشروق والغروب بـ (ألسنة الحرائق) ولا يلامون و(الشوق محرقهم)!.. في هذا السياق (شعر كهربائي) يثبت بالفعل أن القلب يحترق: "فيوز القلب محروقة.. في جسمي ضربني ماس"!.. وهناك غنوة توعوية: "لا تلعب بالنار تحرق أصابيعك"!.
عشاق البخور يصفون مواسم الأفراح بمواسم (حرق العود).. و(العودي المحروق) من الألوان الفاخرة إذ هو من لون العود!، و(حرق الفكرة) احدى آفات الحقوق الفكرية.. وبعض محركات البحث العنكبوتية هي في حقيقتها (محرقات) بحث وبالتالي (محرقة) للأفكار وبدلاً من أن تكون الحقوق محفوظة تصبح (محروقة)!.
(حرق الرز) ذاته (حرق الأعصاب) بدليل قولك لفلان معصب: "وش محرق رزك"! و(الحرّاق) في اصطلاح الوجبات السريعة هي (الدجاجة المفلفلة الحارة).. وفي اعتقادي أن (الدجاجة الحراقة) كانت قبل في حياتها تغذى وتعلف بـ (قرون الفلفل والشطة) لإكسابها تلك النكهة (الحراقة) وما (شطة) أم (ديك) إلا مسوغاً لصحة هذا الاعتقاد!
في الألغاز الشعبية: (لو كنت في الحريق فإنك لا تحترق)! وحله: (من الطبيعي لأنك في مدينة الحريق!).. وبين (مدينة الحريق) و(مدينة المحرّق) مسافة ما بين المغرب والمشرق.. والشعراء يصفون مناظر الشروق والغروب بـ (ألسنة الحرائق) ولا يلامون و(الشوق محرقهم)!.. في هذا السياق (شعر كهربائي) يثبت بالفعل أن القلب يحترق: "فيوز القلب محروقة.. في جسمي ضربني ماس"!.. وهناك غنوة توعوية: "لا تلعب بالنار تحرق أصابيعك"!.
عشاق البخور يصفون مواسم الأفراح بمواسم (حرق العود).. و(العودي المحروق) من الألوان الفاخرة إذ هو من لون العود!، و(حرق الفكرة) احدى آفات الحقوق الفكرية.. وبعض محركات البحث العنكبوتية هي في حقيقتها (محرقات) بحث وبالتالي (محرقة) للأفكار وبدلاً من أن تكون الحقوق محفوظة تصبح (محروقة)!.
(حرق الرز) ذاته (حرق الأعصاب) بدليل قولك لفلان معصب: "وش محرق رزك"! و(الحرّاق) في اصطلاح الوجبات السريعة هي (الدجاجة المفلفلة الحارة).. وفي اعتقادي أن (الدجاجة الحراقة) كانت قبل في حياتها تغذى وتعلف بـ (قرون الفلفل والشطة) لإكسابها تلك النكهة (الحراقة) وما (شطة) أم (ديك) إلا مسوغاً لصحة هذا الاعتقاد!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق