منذ الصغر ومحظور علينا وبأمر من الأهل تناول اي «منبه» فلا «بيالة شاي» ولا «فنجان قهوة» يحل لهما أن يمسا ثغورنا البريئة!.. ومع كل هذا الحرمان كنا نكبر لأهلنا هذا التوجه الوقائي التوعوي.. ومثلما أكبرنا لهم نكبر في الجهات المسؤولة عن صحة وسلامة المستهلك توجهها الايجابي الأخير في تقنين عملية تداول المشروبات المنبهة وما يسمى ب «مشروبات الطاقة» ووضعها تحت مجهر الرقيب الصحي..
والله انك لترأف بحال طفل يخرج من بقالة بيده الصغيرة قالب شوكولاته وبالأخرى علبة صفيح مثلجة من ذاكم «المشروب» فما يزيده ذلك الا طاقة من الأرق والتوتر!
قبل أشهر كانت هناك حملة ترويجية لهذا المشروب وزعت من خلالها وبالمجان علب وقناني.. الشركة المروجة لم تراع بالطبع من فينا «المضغوط» و«المصاب بالسكري» كان مندوبها المكتنز بالعضلات والذي يبدو انه اكتسبها من المشروب! يفتح عبواته المثلجة ويقدمها لتطيش كأغراء لا يقاوم وبذلك لا يعطيك أدنى فرصة كي تناقش او حتى تقرأ ما على متنها من محتويات قد تكون محظورة بالنسبة لك، ثم يقسم لك انه يتعاطى منه في اليوم والليلة خمس علب! ولا ادل على ذلك سوى تلك «العضلات العامرة بالطاقة» ولو كنا ممن تنطلي عليهم مثل هذه الأساليب لكنا صدقنا أهلنا وقت كانوا يجاهدون في اقناعنا ونحن صغار ب «السبانخ» كي نكون في عشية وضحاها بقوة «باباي» وكثر الله خيرهم اذا لم يقنعونا بجدوى منبهات «الفناجين»!!
- طلب من أحدهم أن يترجم عبارة «مشروب الطاقة» فكانت الترجمة «درنك وندوز» وهذا شحن ل «طاقتك» من الكوميديا الساخرة!!
٭ كل شيء يأتي بالنتائج سريعا فهو غير طبيعي وبالعامية القحة ذلك «اللي يجي من الباب للطاقة» ولا يهون «مشروب الطاقة»!
والله انك لترأف بحال طفل يخرج من بقالة بيده الصغيرة قالب شوكولاته وبالأخرى علبة صفيح مثلجة من ذاكم «المشروب» فما يزيده ذلك الا طاقة من الأرق والتوتر!
قبل أشهر كانت هناك حملة ترويجية لهذا المشروب وزعت من خلالها وبالمجان علب وقناني.. الشركة المروجة لم تراع بالطبع من فينا «المضغوط» و«المصاب بالسكري» كان مندوبها المكتنز بالعضلات والذي يبدو انه اكتسبها من المشروب! يفتح عبواته المثلجة ويقدمها لتطيش كأغراء لا يقاوم وبذلك لا يعطيك أدنى فرصة كي تناقش او حتى تقرأ ما على متنها من محتويات قد تكون محظورة بالنسبة لك، ثم يقسم لك انه يتعاطى منه في اليوم والليلة خمس علب! ولا ادل على ذلك سوى تلك «العضلات العامرة بالطاقة» ولو كنا ممن تنطلي عليهم مثل هذه الأساليب لكنا صدقنا أهلنا وقت كانوا يجاهدون في اقناعنا ونحن صغار ب «السبانخ» كي نكون في عشية وضحاها بقوة «باباي» وكثر الله خيرهم اذا لم يقنعونا بجدوى منبهات «الفناجين»!!
- طلب من أحدهم أن يترجم عبارة «مشروب الطاقة» فكانت الترجمة «درنك وندوز» وهذا شحن ل «طاقتك» من الكوميديا الساخرة!!
٭ كل شيء يأتي بالنتائج سريعا فهو غير طبيعي وبالعامية القحة ذلك «اللي يجي من الباب للطاقة» ولا يهون «مشروب الطاقة»!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق