(الصقع) في المصطلح الشعبي بمعنى الصفع واللطم.. ويقال: (صقع فلان فلاناً كفاً)! لذا يعرف اللطم بـ(صاقع ومصقوع وبينهما كف)!، و(الصقعة) هي ما ينزل على هامة الرأس من ضرب.. وفي الماضي كان الواحد منا اذا ما حلق شعر رأسه انهالت عليه (الصقعات) كاحتفائية وتهنئة ثقيلة يقوم بها الاصدقاء مما يسمى بـ (كف حلاقة)! و(الصقعة) يقصد بها (الصلعة) فيوصف الاصلع بـ (الاصقع)!.. وفي جميع (اصقاع)العالم لا يتفاءل (الحلاقون) بمنظر الصلعان اذ هم في اعتقادهم رمز لـ(قطع الارزاق)! فتجدهم اكثر الناس حرصاً واهتماماً بكل اكتشاف يعيد للصلعان (شعورهم) وهو (شعور) يشكرون عليه!..
والـ(صاقع) لفظ عامي فصيح المصدر من (صقيع) وهو البرد والزمهرير، وكل ما تجاوز البرودة فهو (صاقع)، وعند البعض يتساوى مدي الإحساس بالألم فيما لو حمل بكف (ثلجة) وبالاخرى (جمرة)!.. موقف طريف حصل حقيقة، المكان قرب بقالة والزمان صيف لاهب وبطل الموقف طفل كان يحمل بيده زجاجة (كولا) مثلجة في وقت كان لهيب الاسفلت يلسع قدميه الحافيتين مما حمله على ان يصرخ متألماً (أح.. أح) فأنظر الى قدميه ويشير الى ما في يده!!.. فيالها من (صقوعة)!،، و(الصقعي) صنف من التمور الضاربة في القدم، ويقدره كثير من (الشيبان) ممن يحب قرضه ويخشى انقراضه!، و(المصقّعة) طبق من المقبلات يقبل عليه محبوه لدرجة تقبيل وحضن اطباقه!، ويسميها البعض (مصرقعة)!، ولقد(صرقعت) فكرة (المصقعة) في اذهان اصحاب المطاعم وكمحاكاة لـ(ثقافة الهمبرقر) حاول بعض المطاعم فرض (ثقافة المصقعة) مما خلق جيلاً ذا ثقافة (مصرقعة)!!.
والـ(صاقع) لفظ عامي فصيح المصدر من (صقيع) وهو البرد والزمهرير، وكل ما تجاوز البرودة فهو (صاقع)، وعند البعض يتساوى مدي الإحساس بالألم فيما لو حمل بكف (ثلجة) وبالاخرى (جمرة)!.. موقف طريف حصل حقيقة، المكان قرب بقالة والزمان صيف لاهب وبطل الموقف طفل كان يحمل بيده زجاجة (كولا) مثلجة في وقت كان لهيب الاسفلت يلسع قدميه الحافيتين مما حمله على ان يصرخ متألماً (أح.. أح) فأنظر الى قدميه ويشير الى ما في يده!!.. فيالها من (صقوعة)!،، و(الصقعي) صنف من التمور الضاربة في القدم، ويقدره كثير من (الشيبان) ممن يحب قرضه ويخشى انقراضه!، و(المصقّعة) طبق من المقبلات يقبل عليه محبوه لدرجة تقبيل وحضن اطباقه!، ويسميها البعض (مصرقعة)!، ولقد(صرقعت) فكرة (المصقعة) في اذهان اصحاب المطاعم وكمحاكاة لـ(ثقافة الهمبرقر) حاول بعض المطاعم فرض (ثقافة المصقعة) مما خلق جيلاً ذا ثقافة (مصرقعة)!!.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق