الجمعة، 18 سبتمبر 2009

العيش الجاف!

(عيش) على وزن (جيش).. وفي الأمثال: "مقابل الجيش ولا مقابل العيش" وأكثر المؤمنين بهذا المثل (المشافيح)!
و(العيش) اسم قديم للخبز، وفي أيامنا الدراسية الأولى كثيراً ما كان يردد معلم العربي البيت الشهير: "ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل" فلا نستوعب من هذا البيت سوى (العيش) و(فسحة)! ولا نلام ونحن تحت تأثير جوع سيما و(فسحتنا) نصف قرص (عيش) وخبز حاف.. وألذ ما في الخبز حافته!
في الأغاني لم ترد كلمة (عيش) إلا في أغنية واحدة تمجد (العيش) "عيش أيامك.. عيش لياليك"! وفي أيامها كانت مرشحة لتكون دعاية لـ(مخبز بُر)! هذا المخبز والذي كثيراً ما كان صاحبه يردد عن قناعة: (خبز البر عاجنه) يقصد به المثل: "خير البر عاجله"!
@ مر رجل بشخصين جالسين وقد وضعا بينهما (عيشاً) و(ملحاً) فأثنى عليهما بقوله: رفيقان حميمان "بينهم عيش وملح"! وبما أن الغالب على "العيش" الملوحة إلا أن هناك (عيشاً) حلواً هو (عيش السرايا) وللاستزادة - راجع كتاب.. للطبخ!.. وثالث (العيشين المالح والحالي): (العيش المرّ) الذي لا يستطعم مذاقه سوى الكادحين في (العيش والمعيشة) ليس على ألسنتهم غير عبارة: "أكل العيش مر"!
@ بعض المواهب "ما تأكّل عيش"!
@ الدنيا مضمار جري كل يجري خلف "لقمة العيش" وفيها البعض يطمح لأن يصل لـ(قمة العيش)!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق