السبت، 19 سبتمبر 2009

صار الزبيب عنبا!!

* "صار العنب زبيباً" عبارة لأشهر ما حفر في الذاكرة من عبارات إذ كان يطلب منا كتلاميذ استخرج (الحال) من العبارة والذي يأتي بالطبع (زبيباً) ومن يغلط في (الحال) يضرب (في الحال).. ويبقى ضرب المعلم (الحبيب) ذكرى حلوة ك (أكل الزبيب)!
لقد أمكن عبر التجارب تغيير حال أو حالة ما إلى حال وليس فحسب بل وإعادة حال أني إلى حالته السابقة (الزبيب) على سبيل التقريب يمكن إعادته (عنباً) ب (نقعه في الماء)، وعلى كل ما هو مجفف من الفواكه قس! عملية (النقع) هذه ترى هل تجدي وتستوعب كل (الأحوال) لننجح من خلالها في إعادة (حال) نعيش سيئة إلى سابق عهده المزهر؟! المتفائلون يرون إمكانية ذلك مدللين على ان الأواني والملابس والأجسام المتسخة يمكن إعادتها إلى ساق حالها إذا ما تم (نقعها في ماء)! لو أجدت عملية (النقع) نفعاً في كل الأحوال لأمكن لأصحاب الأسهم المعتلة مثلاً ان (ينقعوا أوراقها) في الماء علها تشفى مما أعلها! ولو طرحتها كنظرية علاجية لخرج عليك من يقول:
بالفعل (بلها و ... انقعها ... واشرب مويتها)!!
@ ليس كل ما (نقع) بالنافع المفيد لنا والدليل (خيزرانة) المعلم إذ لا يزيدها (الماء) الا عنفواناً وشدة في الضرب! لكن ماذا عن الأسهم وهل هي الأولى والأجدى بالضرب؟! قد يقول قائل أنت تتحدث عن سوق (ميت) و(الضرب في الميت حرام)!
@ في ذكرى (عبارة الحال) و(حال الأسهم) وذاك (المعلم الحبيب) الذي سأل يوماً عن (الحال) أهدي رائعة أبو نورة (تنشد عن الحال حال الكيف ما شفته)!!
.. كيف الحال!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق